0




رغم أن دولنا واخص بها الدول العربية تملك كل مقومات الوحدة من لغة ودين وعادات ومصاهرة فإن بعض أبنائها للأسف يغذون الانشقاقات والفرقة ويوفرون الأرضية الخصبة لكل من يحاول أن ينشر بيننا الفتن والفوضى ويدمر ويخرب أوطاننا ثم نعود نشجب وندين ونبحث عن شماعات لفشلنا وعمالاتنا.

نحن دولة عظمى مستقله لا تتبع لاحد ولن نثق في أحد إطلاقا نحن دولة حره قامت بقيادتها وشعبها ولم نكن دوله مستعمرة ولم تخرج من استقلال او احتلال كغيرها من الدول العربية كافة ..
نحن قيادة وشعباُ نحب ببساطة . لا نعرف المؤامرات والحيل كالذي يحدث الأن من بعض جرذان الخليج والعرب المراوغين دونما مبدا وتحت الأقنعة المكشوفة لنا وقد ألفناها .. ونعرفها جيداُ ولا تشكل شيء بالنسية لنا فهي صغيره وستضل صغيرة الى الأبد ..

المملكة العربية السعودية دولة مستقله بكيانها وقيادتها التي تُمثل شعباُ محباُ لا تنتظر تلك البيانات الاستنكارية والتي تشجب بكل وقاحة عبر وسائل الاعلام وتصريحات واهية خداعة بكلمات مستهلكة كل يوم دونما فائدة تمتلىء بها صفحات التصريحات في الصحف والفضائيات . كلام بلا فعل وفعل يخالف الحقيقة للأسف

المملكة العربية ليست تابعة لأحد ولا يملك أيا كان السيطرة على قراراتها الداخلية والخارجية وهي دولة ذات سيادة وتعرف كيف تتعامل مع الجميع كلا حسب مكانته التي يضع نفسه بها ولن يثنيها كائن من كان والحديث لتلك الابواق الخليجية ولكل تلك الدول الكبيرة التي تدعي وتوهم نفسها أنها هي المسيطر والراعي الرسمي وهي حتى لا تملك حماية نفسها وداخل أراضيها .

دول مهزومة في كل مكان وقيمتها التي صنعتها وهما وأحلام انتهت وستنتهي أمام صمود قيادة وشعب المملكة المستقلة الحرة ألأبية الطاهرة والتي لم يدنسها الاستعمار
نحن حلفاء استراتيجيين للكل وسند لمن يساندنا ولا نلتفت لتك الأبواق التي تعوي في كل مكان سواء في العلن أو في الخفاء

المملكة تواجه أجندة الفرس والكل يشاهد ويستنكر ويشجب عبر الحسابات الشخصية وملفات الصحف والفضائيات .

المملكة تنافح المشاريع الغربية والفارسية والاعداء جرذان الخليج الذين كثرت استنكاراتهم وشجبهم وهم ألد الأعداء للأسف

قفوا صاغرين ولا نحتاج لتلك البيانات المنمقة وهي تحمل الضغينة وقد كشفناكم وتلعبون على المكشوف وهذا حالكم

لن نفرط في دولتنا وقيادتنا وسنكون حصناُ حصين والدولة مليئة بأسودها الرابضين في عرينها جنوبا وشرقا وشمالا وغربا تنتظر زئير أسدها ملك الحزم وولى عهده وستزلزل كيان كل الجرذان ودولهم مهما كانت مكانتها في العالم

اني ناصح لكم

يجب ألا يستمر هذا السلوك وعلينا أن نعيد النظر في حساباتنا وسياساتنا، ونحدد هل نريد أن نكون أو لا نكون، وهل آن الأوان أن ننهض من كبوتنا ونومنا العميق الذي نغط فيه منذ عقود أم نظل كما نحن نعيش في حياة الخنوع والاستسلام مرتدين جلباب الإدانات والبيانات المعلبة والجاهزة التي نخفى خلفها البغض والضغينة والعمالة بل ونصبر بها أنفسنا مع كل أزمة تحل بنا أو نسمع بها في دولنا ومن يدعى أننا حلفاء له وهو حليف لنا!!!!؟

حفظ الله المملكة ولن تخنع لأي كائن كان وسنضل صرحاُ شامخا وليخسئ الخاسئون

وأقول لمن يشجب ويستنكر قد انتهت المسرحية وأغلق الستار

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى