0

سؤال بسيط لكنه ثقيل موجه مباشرة لطهران وواشنطن وتل أبيب.

إلى متى تبقى المنطقة ساحة تجارب وصفقات فوق الطاولة وطعون تحت الطاولة؟

 إيران تتحدث عن المقاومة والمشروع و #ترامب يتحدث عن الصفقات والضغط الأقصى وإسرائيل تتحدث عن الأمن والردع.

 وكل طرف يمثل دور البطل في روايته والشعوب هي اللي تدفع الفاتورة دم وتهجير وفقر وانتظار.

تصعيد ثم تهدئة! تهديد ثم تفاوض! ضربة ثم نفي!؟ بيان شديد اللهجة ثم رسائل عبر وسطاء.!

 الكل يعرف السيناريو قبل ما يبدأ والجمهور حفظ الحوار والمشكلة أن الستارة ما تنزل أبداً لأن النزول يعني نهاية الدور ونهاية الدور تعني محاسبة.

وبعدين نكمل نعيش على أعصابنا؟ وبعدين نخلي مستقبل أجيال كاملة رهينة لحسابات انتخابية وقرارات غرفة مغلقة؟ وبعدين من المسؤول حينما تنفجر الأمور فعلاً وما أحد يقدر يلمها؟

العالم تغير الناس تعبت من خطابات البطولة الفارغة تبي أمن تبي اقتصاد تبي تعيش بدون صفارات وبدون عقوبات وبدون تهديد كل أسبوع.

السؤال لكم الثلاثة #إيران #ترامب #إسرائيل.

إلى متى العبث؟  وإلى متى ستغلق ستار تلك المسرحيات؟

لأن الجمهور قد قام من مكانه وما عاد الان يُصفق. 

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى