0


 الحقيقة تعمدت ان اكتب مقالي هذا باللهجة العامية حتى تخاطب جميع الطوائف الفكرية في مجتمعنا ففي كل قبيلة رجال حملوا مشلح المسؤولية قبل مشلح الفخر. 

ففي الحقيقة أن الشيخ والمعرّف ليس لقب يُعلق على الكتف للتصوير في المحافل ولا راتب يُصرف آخر الشهر بلا مقابل.

 والدولة - أيدها الله- ما عيّنت الشيخ عبث ومن أجل المهايطة والترزز؟!

 وق كلّفته بمهمة واضحة كما يلي  :

1.  أن يكون عين الدولة في قبيلته: يعرف أفرادها ويضبط أمورهم ويرفع ما يريب لمرجعه.

2.  أن يكون سند لوزارة الداخلية: يسهل الإجراءات ويحصر ويوثق ويمنع الفوضى قبل وقوعها.

3. أن يكون أب للجميع: الصغير يعرفه والكبير يرجع له والغريب يعتزي به.

 سؤال يجب ان نجد له إجابه فقد قال لي أحد المحاورين (طيب واللي يجهل من يتبعه؟ اللي ما يعرف أفراد قبيلته ولا يمسك دفاتره ولا يتابع شؤونهم.). وأيش فايدة منصبه؟ إذا صار دوره بس "حضور مناسبات" و "إلقاء كلمة" وترك المهمة الأساسية؟    أقول هذ اتهاون في أمانة أوكلت له..

 كما و أن الراتب اللي يستلمه؟ هذا مقابل عمل مقابل تعب ومقابل مسؤولية ولم يكن مقابل جلوس وتوقيع من بعيد وعلى أرصفة بيوتهم

وهنا فيجب والحديث للمسئول؟؟!

1.  المحاسبة: من قصر في عمله المكلف به من الدولة، يجب أن يُسأل فالأمانة سؤال يوم القيامة وقانون في الدنيا قبل ذلك.

2.  الإقصاء للمقصر  :   فالمنصب لمن يستحقه ويؤديه واللي ماهو قدها يتركها لغيره ممن يحمل هم القبيلة والدولة معاً.

 3. متابعة المكلفين بالتعاميم والتحدذير في التقصير وحثهم على أداء واجباتهم المنوطة بهم دوريا وحتى لا تنسيهم البهرجة التي صنعوها لأنفسهم خلف تلك المشالح وفوق المنصات.

 رساله مختصرة للمكلفين:

 يا شيخ، يا معرّف.. تذكر أنك مسؤول أولاً مسؤول عن أمن وعن نظام وعن أشخاص تمثلهم أمام الدولة.

    والفخر الحقيقي في أن وزارتك الداخلية ترتاح لك وأن قبيلتك تفخر بك وتقول هذا اللي فزعنا به وحقق واجبه الوطني والمجتمعي كما ينبغي.

 في الختام المفيد كلنا نريد ونطمح في مشايخ ومعرفين ميدانيين يعرفون بيوت قبيلتهم قبل قصور الأفراح.

 ويعرفون مشاكل الناس قبل أسماء الشُعراء. لأن هيبة الدولة تبدأ من هيبة رجلها في الميدان.

وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته وأملنا في المسئولين بإعادة النظر في تلك الشخصيات وتطبيق نظام النقاط والتقييم السنوي حالهم كحال الموظفين كونهم أيضا يتقاضون راتبا كل شهر .؟؟  ومن أخذ الأجرة فليتقن عمله.

 


التالى
أحدث موضوع.
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى