0


 

نقولها بوضوح لكل معتدٍ أثيم يظن أن صمتنا ضعف، وتروّينا تراجع..

نحن لا نعتدي هذه عقيدتنا وهذا ديننا وهذه أخلاقنا الإسلامية التي تربينا عليها في هذه الأرض الطاهرة.


حِلمنا ليس خوفاً، وصبرنا ليس عجزاً..


وحِلمنا يا معتوه صعده ومن معك من الزنابيل خوفاً على الأبرياء من أبناء ونساء اليمن

 الشُرفاء الذين اتخذتهم دروعاً وصبرنا هو صبر الكبار صبر دولة تعرف متى تتكلم ومتى تفعل.

إننا قادرون بلا هوادة، وقادرون إذا أردنا أن نصل إلى جحوركم ونوافذكم التي تختبئون

 خلفها فلا تجبرونا على ما لا نريد.


رسالتنا اليوم ليست للقيادات المعتدية فحسب بل للتي باعت نفسها لمشاريع خارجية معادية ومتصهينة بل هي نصيحة لكل من يتبعهم جهلاً أو خوفاً أو حاجة..

عودوا إلى رشدكم، فالوطن يتسع للجميع والدمار ليس من شيمنا ولا من أخلاقنا واليمن السعيد سيعود رغماً عنكم بأهله لا بمشاريع الدمار والعدوان.

أما أنتم أيها المعتدون.. فلا تظنوا أنكم بمنأى ونحن نعلم من أنتم وأين أنتم وقد نستضيفكم يوماً في الرياض مكبلين ليعرف العالم حقيقتكم ومشروعكم الدخيل على الأمة العربية والإسلامية.

هذه هي الرسالة الأخيرة بلغة الحزم والعزم.. لا تختبروا صبر الحليم فإذا غضب.!. سيكون غضبه جحيماً على المعتدين وناراً على كل من تسول له نفسه المساس بأمن بلاد الحرمين وحدودها.

وصلت الرسالة وسنترككم تواصلون بمفرقعاتكم التي احتفلنا علي أضوائها في يوم الوطن وكانت لنا فرحة في ليلة الأهازيج وأصبحت صواريخكم شريكة مع الألعاب النارية المبهجة

حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها.. وحفظ اليمن وأهله من عبث العابثين.

 

التالى
أحدث موضوع.
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى