في تاريخ الأمم لحظات فارقة تظهر فيها
معادن الرجال وتنكشف فيها الوجوه
المستترة خلف أقنعة
الزيف.
واليوم تقف المملكة العربية السعودية
بقيادتها معقل الإسلام ورمز العروبة
شامخة كطود عظيم أمام أمواج الفتن
والمؤامرات.
لقد ولى زمن الصمت وانتهى عهد
المجاملات على حساب الأمن القومي
فنحن هنا نضع النقاط على الحروف ونعلنها صريحة #السعودية_خط_أحمر ومن
يتجاوزه فقد حكم على
أوهامه بالزوال.
لقد انكشفت الوجوه وسقطت الأقنعة ولم يعد هناك مجال للمواربة فقد بانت خيوط
المؤامرة التي يحيكها علقميو هذا العصر أولئك الذين باعوا ضمائرهم وارتهنوا
لأجندات خارجية
منفذين مشاريع مشبوهة تهدف لزعزعة استقرار المنطقة.
هؤلاء العملاء الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات في يد القوى المعادية صدموا
بحقيقة واحدة وهي أن السعودية اليوم ليست كما كانت بالأمس فهي عظمى بمواقفها
وبقوة
قيادتها وبتلاحم شعبها.
إن أمن
المملكة ليس مجرد قضية حدود بل هو صمام أمان للأمة بأسرها.
ولن يعود القطار إلى المربع الأول ولن نسمح للمهاترات أن تُعطل مسيرة التنمية
والسيادة.
وإن التعامل مع الملفات الإقليمية وفي مقدمتها القضية اليمنية هو شأن سيادي يخص
المملكة بالدرجة الأولى وهي الأعلم بعمقها الاستراتيجي وكيفية حماية جيرانها من
براثن الميليشيات الخارجة عن القانون.
إلى أولئك صغار الحجم والمنبوذين الذين ظنوا أن بمقدورهم النيل من هامة السعودية..
خابت مساعيكم وانكشفت عوراتكم.
إن محاولاتكم لفرض مشاريع فوضوية وصهيونية ستتحطم على صخرة الحق
السعودي.
فنحن لا نقف ضد أشخاص فحسب بل نقف ضد فكر الخيانة والعمالة الذي يرتدي ثوب
الوطنية زوراً وبهتاناً.
ستظل
السعودية العظمى منارة للحق وسيفاً مسلطاً على رقاب المتآمرين.
لن نعود للخلف بل نتقدم بخطى ثابتة نحو مستقبل نصنعه بأيدينا بعيداً عن تدخلات
العلاقمة وأذيالهم.
السيادة السعودية هي الغاية والأمن القومي هو
المنطلق وليخسأ الخاسئون.


إرسال تعليق
نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله