من رحم عام 2012 وُلدت "صحيفة الغربية" ثم حملت اسم "غرب" لاحقاً..
لكن الاسم لم يكن يوماً هو الهوية بل الرجال الذين صنعوها .
هي ليست مجرد صحيفة بل هي مدرسة وميدان
وخيمة عزّ اجتمع تحتها جنود الكلمة جنودٌ آمنوا أن الحرف مسؤولية وأن الخبر أمانة وأن الوطن يستحق قلماً لا ينكسر.
رحل المؤسسون واحداً تلو الآخر بعضهم في صمت الفرسان وبعضهم دون وداع وغاب عن المشهد تلاميذها الذين صنعتهم فأصبحوا نجوماً ومشاهير يتناسى بعضهم أن هذه الصحيفة كانت أول من منحهم الاسم وأول من علّمهم كيف يُكتب السطر الأول.!
أكثر من 14 عاماً و"غرب" تنهل عطاءً ولا تكلّ عاصرت حروب الإعلام وتقلبات السوق وإعصار المنصات الرقمية وغدر المتغيرات.. لكنها بقيت.
نعم بقيت لأنها وُلدت من ظهور رجال عظماء صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
كم من صحفيّ تخرّج من صالة تحريرها؟ و كم من كاتبٍ صقلت قلمه؟ وكم من مسؤولٍ بدأ معها قبل أن يصعد المنابر؟
كانت لهم الأم وكانوا لها الأبناء.. حتى كبروا ونسوا.اليوم، وهي تدخل عامها الرابع و، لا تزال "غرب" تخوض معركتها بشرف.
لا تملك إلا إرث العظماء الذين رحلوا وذاكرة قراء أوفياء وإيماناً بأن الكلمة الصادقة لا تموت في بحر الإعلام المتلاطم تبقى "غرب" سفينةً صنعتها سواعد الراحلين وأبحرت بوفاء الباقين.
قد يتغير الاسم و قد تتبدل الوجوه..
لكن المجد لا يُنسى والفضل لا يُنكر.
هي ليست مجرد صحيفة بل هي مدرسة وميدان
وخيمة عزّ اجتمع تحتها جنود الكلمة جنودٌ آمنوا أن الحرف مسؤولية وأن الخبر أمانة وأن الوطن يستحق قلماً لا ينكسر.
رحل المؤسسون واحداً تلو الآخر بعضهم في صمت الفرسان وبعضهم دون وداع وغاب عن المشهد تلاميذها الذين صنعتهم فأصبحوا نجوماً ومشاهير يتناسى بعضهم أن هذه الصحيفة كانت أول من منحهم الاسم وأول من علّمهم كيف يُكتب السطر الأول.!
أكثر من 14 عاماً و"غرب" تنهل عطاءً ولا تكلّ عاصرت حروب الإعلام وتقلبات السوق وإعصار المنصات الرقمية وغدر المتغيرات.. لكنها بقيت.
نعم بقيت لأنها وُلدت من ظهور رجال عظماء صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
كم من صحفيّ تخرّج من صالة تحريرها؟ و كم من كاتبٍ صقلت قلمه؟ وكم من مسؤولٍ بدأ معها قبل أن يصعد المنابر؟
كانت لهم الأم وكانوا لها الأبناء.. حتى كبروا ونسوا.اليوم، وهي تدخل عامها الرابع و، لا تزال "غرب" تخوض معركتها بشرف.
لا تملك إلا إرث العظماء الذين رحلوا وذاكرة قراء أوفياء وإيماناً بأن الكلمة الصادقة لا تموت في بحر الإعلام المتلاطم تبقى "غرب" سفينةً صنعتها سواعد الراحلين وأبحرت بوفاء الباقين.
قد يتغير الاسم و قد تتبدل الوجوه..
لكن المجد لا يُنسى والفضل لا يُنكر.



إرسال تعليق
نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله