في الحقيقة والواقع وما نشاهده ونسمعه تلك الخفافيش العفنة والذي لم يعد خافياً على أحد أن هناك من اختار طريق السرديات المتلاحقة يصنعونها بين فترة وأخرى ! بديلاً عن المنجز الحقيقي!
دول بلا عمق بلا تاريخ ممتد بلا
جغرافيا تذكر قررت أن تحارب الكبار بأبواقها وإعلامها المريض لا بحضورها ولا
بفعلها.
إنها حرب تفاهة ضد هيبة و حرب نتوء
يحاول أن يمحو جبل!؟.
إن الذي تملكه هذه الدويلة في الواقع غير
الضجيج؟ ومن خلال سرديات المفُلسين فلا تاريخ يحميها ولا جغرافيا تسندها ولا شعب ممتد يشهد لها.
وهنا فلا غرابة إذا لجأت إلى أرخص الأسلحة (سرديات
ملفقة وحكايات مفبركة ومحاولات يائسة للإساءة لمن سبقوها بمئات السنين.
طبعا وكلنا نعي أن هدفها واضح وهو تشويه الكبار لأنها عجزت أن تصبح مثلهم! ولن تصبح إطلاقاً
السردية التي يصنعها المنكوس وحدها لا
تكفي ومن الطبيعي أيضاً قد تحتاج من يروج لها وبأبواق مستأجرة
وهنا يظهر جيش المجاملين والمسترزقين وإعلاميون
يبيعون كرامتهم وحسابات تبيع وطنيتها بالدقيقة ومنصات تحولت إلى مكبرات صوت
للغباء.
من يصدق هذه السرديات؟ في الحقية ومن الطبيعي العقلاء لا يصدقونها ومن يصفق لها يفعل ذلك من أجل اللقمة لا القناعة وهدفه بيت يأويه والطرف ألأخر تدفعه أحقاد دنيوية ودينية
الدول الممتدة تاريخاً وجغرافياً لا
تحتاج شهادة من أحد والكبار لا يُقاسون بالترند
تاريخها مكتوب بالدم والتضحية والبناء
وجغرافيتها ممتدة من البحر إلى البحر ومواقفها شاهدة عليها الأمم.
إن محاولات الإساءة فهي ليست إلا اعترافاً
بالعجز!
فلا يهاجم الجبل إلا من يشعر بدنوّه
ولا يسخر من الأصل إلا من لا أصل له.
أيها الساعون خلف سرديات الاغبياء الزائفة
والمكشوفة! التاريخ لا يُشترى والجغرافيا لا تُستأجر والهيبة لا تُصنع داخل الغرف
المظلمة أو من خلال استوديو.
ويمكنكم أن تملأوا الشاشات بالصراخ يوماً وشهراً
وعاماً. لكن الجبال ستبقى جبالاً
والنتوءات ستبقى نتوءات. يمحوها الزمن ويذكر التاريخ من كان كبيراً بحق.
عاشت السعودية العظمى رغما عن انوف المساكين

إرسال تعليق
نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله