رسالة إلى المعتدين: مليار وثلاثمائة مليون خلف الحرمين
من الطبيعي ففي هذه
المرحلة المصيرية تتقدم المملكة العربية السعودية ومعها الدول الإسلامية بخطوة
واضحة لمد يد السلام ورفع راية التعاون وفي الوقت نفسه ردع كل عدوان يستهدف مقدسات
المسلمين.
هذه ليست مبادرة
عابرة بل هي امتداد لمعاهدات ومواثيق تتجدد كل عام ورسالة تقول للعالم أن خلف
مليار وثلاثمائة مليون مسلم رجال يحمون قبلتهم ويدافعون عن أرضهم ولا يفرطون في
مقدساتهم..
ولقد أثبتت المملكة
عبر تاريخها أنها دولة سلام وبناء.
تمد يدها للتعاون
وتفتح أبوابها للحوار وتقود العمل الإسلامي المشترك لحفظ الأمن والاستقرار.
لكن السلام لا يعني
الضعف ومن يراهن على تفكك الصف الإسلامي أو يحلم بزعزعة أمن الحرمين فهو واهم.
التاريخ يعلمنا أن
مشاريع التفرقة تسقط وأن أحلام المتعالين تتبدد أمام وحدة الصف وإرادة الشعوب
نقولها بوضوح!؟
المسلمون اليوم أكثر وعياً وأكثر التفافاً حول قيادتهم.
والعالم كله مدعو أن
يفهم أن أمن المقدسات خط أحمر ووحدة الأمة الإسلامية قرار لا رجعة فيه؟
هنا رسالتي الى
المتفيهيقون مليشيات العُهر والفساد أفيقــوا فقد طال سباتكم !!!
المملكة تقود
والإسلام يجمع والصف يزداد صلابة وليخسأ الخاسئـون


إرسال تعليق
نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله