0

 

من المؤسف هذه الأيام ليست الصدمة في سقوط الأقنعة بل في زمن ارتدائها الطويل وخداع المؤمنين والمسلمين بلباس جلباب المسكنة برغم أننا مطلعين وحالنا يقول أسمع كلامك أصدقك واشوف أمورك أستعجب؟؟!!

لقد تكشفت اليوم وبشكل فاضح لا مواربة فيه تلك الوجوه التي طالما تخفت خلف جلباب الاسلام والمسكنة تبتسم في وجوهنا وتأكل من موائدنا حتى انتفخت بطونها من خيرنا بينما كانت عقائدها الحقيقية تضمر لنا الغدر وتعمل من تحت الطاولة.

كنا ندرك ونشعر ونرى الإشارات ولكننا تعاملنا بمنطق الكبار (  لكم دينكم ولنا دين )

لم نفتش في الصدور ولم نحاسب على النوايا تركنا حسابهم على الله فالله متم نوره ولو كره المنافقون.

ما كان يخفى على الغافلين لم يعد خفياً حين أيقنوا أننا نحن الغالبون! وأن مشروع الدولة الراسخة منتصر لا محالة.

 أسقطوا أقنعتهم طوعاً وكشفوا عن وجوههم الحقيقية التى حاولوا إخفاءها طويلاً.

إن هدفهم لم يكن يوماً اختلاف رأي أو منافسة سياسية بل هو هدف جذري وأصيل في نفوسهم وهو القضاء على كل صوت موحد مسلم وكل مشروع وطني صادق.

غريزتهم اليهودية الحقيقية والتي غلفوها بالمذاهب المصطنعة تحركهم وحقدهم يقودهم وقد انكشفت تقيتهم التي تفوقت على تقية المجوس والرافضة.

وما يحدث اليوم من تلك الدويلات الساقطة الهابطة من حولنا ليس جديداً في التاريخ فهذه سٌنة المتخاذلين والمتآمرين في كل عصر يقتاتون من خير الأوطان ثم يطعنونها في أول منعطف.

 في الحقيقة والواقع فقد فاتهم الكثير!! نعم فاتهم أننا شعب معنا رجال مؤمنين من حولهم ومن خلفهم ومن أمامهم رجال وداخل دورهم إذا قالوا فعلوا وعزائمهم تلين لها الحديد.

 بل وفاتهم أن هذا الوطن بُني على التوحيد وتحصن بالعقيدة وحُرس برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

اليوم انتهى زمن المجاملات على حساب الوطن والعقيدة اليوم نسمي الأشياء بمسمياتها فمن أكل من خيرنا ثم خان لا مكان له بيننا وقد جهزنا له عقابه ولو بعد حين

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


 


إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى