0


 في الحقيقة والواقع أن انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة اليمنية في عام

 2014 أثبتت الأيام أننا أمام عصابة لا تملك مشروع دولة ولا رؤية

 اقتصادية ولا برنامج تنموي يخدم اليمنيين بل تملك مشروع هدم وفوضى

 تتعطش للدماء!

الحوثي المجوسي لا يبني مدرسة ولا مستشفى ولا طريقاً بل يبني مقبرة

 ومعتقلاً ومنصة صواريخ للاعتداء على دول الجوار!

 لم يجمع الناس على المواطنة بل يفرزهم على أساس الولاء والطائفة

 والسلالة وهذا هو جوهر المشروع الفاشل.

ما يقوم به الحوثي اليوم هو امتداد لمدرسة سياسية واحدة جربتها المنطقة

 ودفعت ثمنها غالياً وهي مدرسة نظام الأسد في سوريا وحسن نصر اللات في

 لبنان وهو نفس المنهج القذر!

رفع شعارات عقائدية ومظلومية تاريخية لتبرير القمع وتحويل الجيش الوطني

 إلى مليشيا طائفية تحمي الجماعة لا الوطن.

استخدام الإرهاب والقمع والاختطاف وتجنيد الأطفال ودفعهم للجبهات كأداة حكم.

  لقد رهن الحوثي المعتوه قرار البلد بالكامل لقوى خارجية وتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجيران وضرب الممرات الدولية.

هذه الجماعة لا تتعطش لبناء الإنسان اليمني بل تتعطش لتوظيفه وقوداً لحروبها.

 تتشدق بالحديث عن نصرة القضايا بينما تعمقت في هدر دماء المسلمين وهدم مساجدهم وتفجر بيوت المخالفين

 وتزرع ملايين الألغام في حقول وطرق اليمنيين وتمنع وصول الغذاء والدواء وتركيع الشعب وتجويعه.

إنها أجندة لا تهدف لبناء دولة لأن بناء الدولة يتطلب عدلاً ومساواة وتنمية وهي مفاهيم لا تعرفها عقلية المليشيا

 إثني عشرية التي تدعي نفسها صاحبة حق إلهي في حكم الناس ومن يخالفها فهو مباح الدم والمال والعرض.

اليمن لن يستقر بمشروع جماعة ترى الحكم غنيمة وتستخدم الشعارات الطائفية المستوردة كغطاء للدمار وتقدم

 الولاء للخارج على حساب سيادة اليمن ومصلحة شعبه.

إن مواجهة هذا المشروع ليست مواجهة مع مذهب أو طائفة فاليمنيون بكل مذاهبهم تعايشوا لقرون بل هي مواجهة

 مع مشروع إرهابي دخيل حول اليمن من بلد عربي أصيل إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية وتحقيق حلم

 المجوس للتوسع والهيمنة العدائية وتمكين إخوانهم الصهاينة.

 

التالى
أحدث موضوع.
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى