0


 في الحقيقة والواقع اننا مدركون أنه هناك من المعتوهين يستخدمون مسميات سعودية وشعارت ليوهمونا انهم سعوديون في عوالم السوشيال ميديا الافتراضية

حيث تطل علينا معرفات كثر تدعي العروبة وتدعي الوطنية وهي مجرد معرفات نكره يديرها الزعبوطيين والشخبوطيين وهي تطل علينا بين الحين والآخر بمعرفات باهتة وأسماء وهمية يختبئ خلف شاشاتها صغار الغرض والمقصد ممن يصح فيهم الوصف الشعبي المرتزقة من خونة العرب والناطقين بالعربية التي تدار من إيران وأذنابها.

هؤلاء الذين يتلفعون بعباءة الوطنية تارة ويدّعون حرصاً مزيفاً على حماية الدولة السعودية العظمى تارة أخرى ليسوا في الحقيقة إلا أدوات فاشلة تحلم ببث الفتنة وزرع الانقسام وتشويه الوعي الجمعي واصطياد المغفلين عرباً أو غيرهم.

إن ما يجهله زعطوط ومن يُحركه من خلف الستار هو أن الدولة السعودية العظمى لم تستجدِ أحداً لحمايتها منذ ثلاثة قرون فهي كيان راسخ بني على التوحيد وتحطمت عند أسوار عرينه كل المؤامرات.

 وإذا أردنا الحديث عن العمق والجذور فإن هذه الأرض المباركة قد أثبتت قدراتها القيادية والروحية والإسلامية منذ ألف وأربعمائة عام ونيف مع بزوغ رسالة النبوة المحمدية التي انطلقت من قلب هذه الجزيرة لتضيء العالم أجمع.

إن تاريخاً بهذا الثقل الشامخ لا يحتاج إلى معرفات مجهولة تذود عنه ولا تزيد مشاغباتهم المشبوهة هذا الوطن إلا هيبة ورفعة.

إن محاولات التسلل عبر الأسماء السعودية الوهمية في السوشل ميديا لادعاء الوصاية ولإثارة النعرات هي محاولات مكشوفة ومثيرة للشفقة.

 لقد أثبت المواطن السعودي أنه على قدر عالٍ من الوعي وأنه يملك من الحصانة الفكرية ما يجعله يفرّق بين المخلص الحقيقي وبين الأجير الزعطوط والشخبيط الذي يقتاتون على إثارة الجدل.

ختاماً، نقول للزعطوط وللشخبوط ومن يقف وراءهم (وفروا حبركم الافتراضي وجهدكم الضائع فنحن شعب طويق الذي لا تهزه الرياح ونحن أمة قيادة وشعب يربط بينهما ميثاق غليظ من الحب والولاء والانتماء وقادرين على أن ندافع عن وطننا وقيادتنا بدون مساعدة أحد فجيشنا القائم والاحتياطي المترقب فاق المليون ونقول لكم نحن هنا).

  وهنا فللن تغير فينا حساباتكم الوهمية مثقال ذرة من حبنا لوطننا العظيم والتفافنا حول قيادتنا الرشيدة ونؤكد لكم أننا قادرون ومن أراد أن يجرب فليختبر أحلامه أولاً وستبقى السعودية شامخة ويبقى المرجفون في غيهم يعمهون.

 


التالى
أحدث موضوع.
السابق
رسالة أقدم

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى