0

 في الحقيقة والواقع ورغما عن انوف المغرضين والخونة لم تكن السعودية يوماً رقماً عادياً في معادلة العالم.

فمنذ أن وحّدها الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على كلمة التوحيد والمملكة تسير بخطى ثابتة نحو المجد تصنع إنجازاً يليه إنجاز، حتى أصبح اسمها مرادفاً للامتياز.

  بقيادة صنعت الفرق وما نشهده اليوم من نهضة شاملة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - ليس وليد اللحظة.

إنها ثمرة رؤية ثاقبة آمنت بالإنسان السعودي وأطلقت رؤية 2030 لتكون خارطة طريق نحو المستقبل.

 من اقتصاد يتجاوز النفط، إلى مدن ذكية وإلى صناعات عسكرية وسياحة عالمية وتحولت الأحلام إلى مشاريع تراها العين وتلمسها اليد.

إن الإنجاز الحقيقي لا تقاس أرقامه بالبراميل أو المليارات، بل يُقاس بولاء شعب وهو سر الامتياز

ولله الحمد فإن المواطن السعودي أثبت أنه الاستثمار الأنجح وهو الطبيب الذي واجه الجائحة والمعلم الذي بنى العقول والجندي الذي حرس الحدود والشاب المُبتكر الذي رفع علم المملكة في محافل العالم.

 ولاؤنا للقيادة ليس شعاراً بل عهدٌ نقطعه كل يوم بالعمل والإتقان

 وليعالم المغرضين والحاقدين أنه لم تكتفِ السعودية بأن تكون عظيمة في داخلها بل امتد عطاؤها للعالم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة ومواقفها الإنسانية وقيادتها لمجموعة العشرين واستضافتها للقمم العالمية فكلها شواهد على أن المملكة أصبحت صوت الحكمة وميزان الاستقرار وقلب العالم النابض.

عهدنا يتجدد وإن مسيرة الإنجاز والامتياز لا تتوقف وواجبنا اليوم أن نكون على قدر هذه المرحلة ونحمي مكتسباتنا ونبني على منجزاتنا وندافع عن وطننا بالكلمة والعمل فالسعودية ليست وطناً نسكنه بل وطن يسكننا.

دام عزك يا وطن. ودامت قيادتك ذخراً ودام شعبك فخراً.

 

إرسال تعليق

نرحب بك في موقعنا ونشرف برأيك فرأيك يهمنا وفقك الله

 
الى الاعلى